ياقوت الحموي

33

معجم البلدان

فريقان منهم سالك بطن نخلة ، ومنهم طريق سالك حزم تضرع تضروع : بزيادة واو ساكنة : موضع عقر به عامر ابن الطفيل فرسه ، قال : ونعم أخو الصعلوك أمس تركته بتضروع ، يمري باليدين ويعسف تضلال : بالفتح : موضع في قول وعلة الجرمي : يا ليت أهل حمى كانوا مكانهم يوم الصبابة ، إذ يقد عن باللجم إن يحلف اليوم أشياعي فهمتهم ليقدعن ، فلم أعجر ولم ألم إن يقتلوها ، فقد جرت سنابكها بالجزع أسفل من تضلال ذي سلم باب التاء والطاء وما يليهما تطيلة : بالضم ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ولام : مدينة بالأندلس في شرقي قرطبة تتصل بأعمال أشقة ، هي اليوم بيد الروم ، شريفة البقعة غزيرة المياه كثيرة الأشجار والأنهار ، اختطت في أيام الحكم بن هشام ابن عبد الرحمن بن معاوية وقال أبو عبيد البكري : كان على رأس الأربعمائة بتطيلة امرأة لها لحية كاملة كلحية الرجال ، وكانت تتصرف في الأسفار كما يتصرف الرجال ، حتى أمر قاضي الناحية القوابل بامتحانها ، فتمنعت عن ذلك ، فأكرهنها فوجدنها امرأة ، فأمر بأن تحلق لحيتها ولا تسافر إلا مع ذي محرم . وبين تطيلة وسرقسطة سبعة عشر فرسخا ، وينسب إليها جماعة ، منهم : أبو مروان إسماعيل بن عبد الله التطيلي اليحصبي وغيره . تطيه : بفتحتين ، وسكون الياء ، وهاء : بليدة بمصر في كورة السمنودية ، ينسب إليها جماعة بمصر التطائي . باب التاء والعين وما يليهما تعار : بالكسر ، ويروى بالغين المعجمة ، والأول أصح : جبل في بلاد قيس ، قال لبيد : إن يكن في الحياة خير ، فقد أنظرت لو كان ينفع الانظار عشت دهرا ، ولا يعيش مع ال‍ أيام إلا يرمرم وتعار والنجوم التي تتابع بالليل وفيها عن اليمين ازورار قال عرام بن الإصبع : في قبلي أبلى جبل يقال له برثم وجبل يقال له تعار ، وهما جبلان عاليان لا ينبتان شيئا ، فيهما النمران كثيرة ، وليس قرب تعار ماء ، وهو من أعمال المدينة ، قال القتال الكلابي : تكاد بأثقاب اليلنجوج جمرها تضئ ، إذا ما سترها لم يحلل ومن دون حوث استوقدت هضب شابة وهضب تعار كل عنقاء عيطل حوث : لغة في حيث . التعانيق : بالفتح ، وبعد الألف نون مكسورة ، وياء ساكنة ، وقاف : موضع في شق العالية ، قال زهير : صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو ، وأقفر من سلمى التعانيق فالثقل تعاهن : بالضم : هو الموضع المذكور في تعهن ، ذكره في شعر ابن قيس الرقيات حيث قال :